الرؤيا العامة للمجلة

الهدف العام تطوير المعرفة وعلوم الإعلام والالتزام بالثوابت والأساليب المتبعة في منهجية البحث العلمي اهداف المجلة نشر البحوث الاعلامية والاكاديمية حصراً تزويد طلبة الاعلام والاتصال بالخبرات العلمية عن طريق اطلاعهم على توظيف نظريات الاعلام في الابحاث ولاسيما طلبة الدراسات العليا في كلية الاعلام والكليات الاخرى.التواصل والانفتاح مع الهيئات والمؤسسات العلمية داخل العراق وخارجه, لصناعة التفاعل والافادة من الخبرات المتبادلة.المجلة طريق لنشر الثقافة بشكل عام والثقافة الاتصالية بشكل خاص, وهو هدف عام تتجاوز فيه المجلة اهدافها الاكاديمية المحدودة الى اهداف اوسع.تعتبر المجلة, سجلاً وثائقياً ومرجعاً علمياً واعلامياً , ينشر قيماً جديدة ومعرفة يعتمدها الباحثون ،رسالة المجلة نشر المعرفة الأكاديمية في حقول الإعلام والاتصال بالاسهام في تغيير واقع المجتمع العربي، بمناهج علمية اكاديمية اصيلة, ومقاربات فكرية نقدية رصينة.

 وزارة التعليم العالي والبحث العلمي                                                     
    جامعة بغداد - كلية الإعلام
















 








تنوع الثقافات والآيديولوجيات في المجتمع
وأثره في بنية الصحافة العراقية 

         أ.م.د عبدالسلام احمد السامر         م.م. عدنان سمير دهيرب
              كلية الاعلام - جامعة بغداد        كلية الآداب -  جامعة المثنى

drabedalsalam@comc.uobaghdad.edu.iq

المقـدمـة
إن تعدد وتباين ألوان الثقافة ، ما تزال تشكل عنواناً لخصوصية عراقية منحت المجتمع اختلافاً وتنوعاً واختلاطاً . انعكس على الواقع الصحفي ، مع تغيير شكل النظام السياسي الذي ولدَّ حياة سياسية وأيديولوجية وفكرة مغايرة لما كان سائداً إبان العقود المنصرمة . غير إن تفاقمها لدرجة الانقسام شكل واجباً أضافياً للصحافة بوصفها منبراً ثقافياً ورافداً معرفيا يسهم في عملية الحوار ومعالجة الخلاف ، وتأسيس بنية متجانسة سياسياً من خلال الدولة ، واجتماعياً بتوحد كل المكونات والعمل على توعية الجمهور بأهمية الانتماء الوطني لبناء دولة حديثة . فالتنوع الثقافي ضرورة إنسانية وفكرية وأخلاقية تفضي إلى التعايش السلمي وبناء إنسان يحترم القيم وحرية التعبير والرأي بهدف قيام مؤسسات عصرية ومجتمع متحضر قائم على التسامح وتبادل الأفكار.
لذلك فان التحول المرحلي للواقع السياسي أدى إلى تحدي الصحافة ومنها نشير إلى الإعلام في كيفية الإسهام بعملية ترميم التصدعات ومواجهة التباينات الأيديولوجية والثقافات السائدة . 
الكلمات المفتاحية: تنوع الثقافات، الآيديولوجيات، 
الصحافة العراقية ، المجتمع.

للمزيد اضغط هنا

شبكات التواصل الاجتماعي وحرية التعبير عن الحقوق الفردية والتنوع الاجتماعي / الفيسبوك انموذجاً
                م. د زينة سعد نوشي   * م . بيرق حسين جمعة الربيعي
     كلية الاعلام / جامعة بغداد 
            bairaq@comc.uobaghdad.edu.iq            
ملخص 
     اصبحنا اليوم نواجه سيلاً من المعلومات و الآراء والصور والفيديوهات بفضل التقدم في تقنية الاتصال والنشر الالكتروني فضلا عن انتشار مواقع التواصل الاجتماعي التي تتيح للأفراد ( المستخدمين ) استخدامها والاشتراك في قنواتها دون قيد أو شرط يحد من حريتهم في النشر . اذ بفضل هذه المواقع ظهرت لنا مصطلحات حديثة منها الاعلام البديل الذي وظف الانترنت ومختلف تقنياته في خدمة اهدافه والتي من ابرزها حرية التعبير والنشر دون رقيب أو حسيب . و جاءت هذه الدراسة لتهتم بظاهرة الاعلام الفيسبوكي التواصلي ( الاعلام البديل ) الى جانب مناخ الحرية الذي مكنته وساهمت في انتشاره بين الافراد وارتباط الحرية ( حق التعبير والنشر ) الفردية بالتنوع الاجتماعي داخل نسيج المجتمعات العربية لاسيما المجتمع العراقي .
    وقد اعتمدت الدراسة على منهج المسح لرصد واقع التدوين والنشر عبر الفيسبوك وخصائص المستخدمين ومدى تأثيره على البنية الاجتماعية و المعلوماتية للأفراد والمجتمع ، وذلك عبر استطلاع اراء عينة من المستخدمين لموقع الفيسبوك لمعرفة طبيعة التأثير  الايجابي و السلبي لاستخدامهم مواقع التواصل الاجتماعي على حرية التعبير عن حقوق الافراد والجماعات والاقليات ومختلف فئات المجتمع . وهل أسهمت هذه المواقع في تحقيق ثقافة احترام المواطنة وقيمها عند الأفراد ضمن مجتمع لا ينام ( مجتمع مواقع التواصل الاجتماعي ) .
كلمات مفتاحية :  شبكات التواصل الاجتماعي ، الفيسبوك ، التنوع الاجتماعي ، الحقوق

صناعة الخوف في خطاب الصورة الدعائي لتنظيم “داعش” الإرهابي 
عبر مواقع الانترنت
علاء الدين احمد عباس *
جامعة بغداد / كلية الإعلام
alaaddinalpasha@yahoo.com

ملخص
تسعى هذه الدراسة إلى رصد وتحليل خطاب الصورة الدعائي لتنظيم “داعش” الإرهابي، ومعرفة كيفية تسويقه للتخويف بوساطة البناء العلاماتي، والكشف عن المعاني المباشرة والإيحاءات الخفية من ورائها، وما الأنساق الأيديولوجية التي تقدمها الصورة بوصفها خطابا بصريا.
الدراسة كيفية وصفية، استعمل الباحث منهج التحليل المسحي، فيما استعمل اداة تحليل المحتوى السيميائي لخطاب الصورة الدعائي ، للكشف عن المحتوى الظاهر والضمني لمدلول العلامات المستعملة فيه، بعد اختيار عينة للدراسة .....للمزيد اضغط هنا الجزء الاول.
أشارت أهم نتائج الدراسة إلى: أن تنظيم “داعش” وظف الصورة في صناعة الخوف في جميع مكوناتها: رمز التوحش والجسد الإنساني والزي والألوان واللقطة الاحترافية، وكذلك أطهرت أن دلالة الخوف للتنظيم تقوم على “صناعة المقدس” بمعنى الحيز الممنوع مقاربته، ولا يُسمح بالتجريح فيه، كما بينت أن التنظيم استعمل في خطابه الدعائي للصورة كل اساليب العنف لصناعة الخوف: العنف المباشر واللفظي والرمزي.
الكلمات المفتاحية: الخوف، الصورة، الدعاية، داعش، ارهاب، انترنت.
/uploads/38/علاء الدين احمد عباس 2.pdf

البحث الكيفي في العلاقات العامة
دراسة تحليلية لبحوث العلاقات العامة في العراق للمدة من 1989 الى 2016

أ.م.د. سالم جاسم محمد العزاوي
كلية الإعلام - جامعة بغداد
drsalimjasim@comc.uobaghdad.edu.iq


المستخلص 
في خضم التطورات التي شهدتها مسيرة البحث العلمي بشكل عام والعلوم الانسانية على وجه الخصوص وما رافق ذلك من تغيرات في الرؤى والسياسات البحثية الناجمة عن حاجة تلك العلوم الى اتباع الاساليب الكيفية في تناول كثير من الموضوعات او المشكلات التي يتطلب حلها الحصول على معلومات نوعية لا يمكن توفيرها عن طريق اللجوء للبحث الكمي . فقد برز اتجاه جديد لدى الكثير من الباحثين في قضايا العلاقات العامة يؤمن بضرورة اللجوء الى طرائق البحث الكيفي من خلال وضع اسس علمية وتصنيفات منهجية يتم على اساسها توظيف هذه الطرائق وتحديد طبيعة الموضوعات التي تُطبق فيها وصولا الى نتائج تتصف بالمرونة والعمق والدقة ناتجة عن دراسة الموضوعات في بيئتها وباساليب تفاعلية .
ولذلك فقد جاءت هذه الدراسة للتعرف على مدى توظيف البحث الكيفي في دراسات العلاقات العامة في العراق عن طريق اخضاع جميع بحوث العلاقات العامة للتحليل ( رسائل الماجستير واطاريح الدكتوراه من عام 1989 الى 2016 ، فضلا عن البحوث المنشورة في مجلة الباحث الإعلامي وهي المجلة العراقية الوحيدة المعنية بالبحوث الاعلامية وتصدر عن كلية الإعلام جامعة بغداد ) .

الكلمات المفتاحية: البحث الكيفي، العلاقات العامة، بحوث، العراق، .

/uploads/38/أ.م.د. سالم جاسم محمد العزاوي.pdf

علاقة النتائج بالأهداف في البحوث الإعلامية 
 دراسة تقويمية في بحوث مجلة الباحث الإعلامي 2007 - 2016

أ.م.د رعد جاسم الكعبي
كلية الإعلام - جامعة بغداد 
drraad@comc.uobaghdad.edu.iq


المستخلص 
يبقى البحث الإعلامي بلا جدوى ما لم تتحقق الأهداف والنتائج باستعمال أدوات علمية صحيحة وهذه فكرة البحث. ويقوم البحث المعنون « علاقة النتائج بالأهداف في البحوث الإعلامية» على دراسة تقويمية لبحوث مجلة الباحث الإعلامي بين عامي 2007 / 2016 ولقد اعتمدها الباحث لأسباب موضوعية كثيرة ، وتمثلت مشكلة البحث باحساس الباحث ان هناك خللا في مدى تحقيق النتائج في الأهداف الموضوعة.
واختار الباحث مائة بحث من 284 بحثا وبنسبة 35% من البحوث المنشورة استبعد منها عشرة بحوث لانها خارج اختصاص الإعلام ، وكانت العينة عشوائية بسيطة شملت الاختصاصات الثلاثة ، الصحافة، الاذاعة والعلاقات، لتحقيق معرفة مستوى الاهداف بالنتائج في البحوث الإعلامية، اذ اعتمد الباحث اساليب احصائية لذلك مثل معامل فاي ومعامل الاقتران ومعامل التوافق ومعامل ارتباط بيرسون ومعادلة خط الاتجاه المستقيم ، واعد الباحث استمارة تحليل وافق عليها الخبراء وتبين ان استمارة الاستبيان الاكثر استخداماً في البحوث الإعلامية، تلاها تحليل المضمون ثم المقياس، وظهر ان الاهداف موجودة في 58 بحثاً بينما غابت عن 31 بحثاً وان اكبر عدد من الاهداف الموجودة كانت في اختصاص بحوث الصحافة في حين ان النتائج تواجدت في 56 بحثاً بينما غابت عن 34 بحثاً ، كما بلغ المجموع الكلي للاهداف 212 هدفاً وبلغ العدد الكلي للنتائج 463 نتيجة.
ولعل اهم نتيجة توصل اليها البحث ، ان الاهداف تحققت في النتائج بنسبة 50% في حين ان نسبة 35% من هذه النتائج كانت مشتتة عن الاهداف وقد بلغ معدل الاهداف 3.6 في كل بحث فيما بلغت النتائج 8.2 كمعدل لكل بحث وهي نسب معقولة .
وتبين ان الارتباط بين الاهداف الموضوعة والنتائج متحققة ، قوية جداً، كما ان الارتباط بين الادوات المستخدمة ، وتحقق النتائج قوي ايضاً ، اذ ان معامل الاقتران بينهما كان 0.88.

الكلمات المفتاحية: البحوث الاعلامية، علاقة النتائج، مجلة الباحث، الاعلامي.

دور المؤسسات الإعلامية العراقية في تعزيز الشعور بالمواطنة لدى الشباب الجامعي 
« بحث مستل من رسالة ماجستير »
أ . م. د  محمد عبد حسن العامري   محمد فالح تايه التميمي
كلية الاعلام - جامعة بغداد
drmohammedalameri@comc.uobaghdad.edu.iq
مستخلص الدراسة
تناولت هذه الدراسة الدور الذي تقوم به وسائل الإعلام العراقية في تعزيز ابعاد المواطنة لدى شريحة مهمة من شرائح المجتمع العراقي، ألا وهي شريحة الشباب الجامعي.
حيث هدفت الدراسة إلى التعرف على: «دور المؤسسات الإعلامية العراقية في تعزيز الشعور بالمواطنة لدى الشباب الجامعي العراقي”، وذلك من خلال:-
التعرف على أهم وسائل الإعلام العراقية التي تعمل على تعزيز ابعاد المواطنة .
التعرف على مدى اسهام وسائل الإعلام العراقية في تعزيز المواطنة في ابعادها (الإنتماء الوطني، القانونية، السياسية، الإقتصادية، الإجتماعية، الثقافية).
وقدمت الدراسة مجموعة من الفروض منها:-
الفرض الأول: توجد فروق دالة إحصائياً بين عينة الدراسة طبقاً للنوع الاجتماعي (ذكور/ اناث) في التعرف على دور المؤسسات الإعلامية العراقية في تعزيز الشعور بالمواطنة من خلال الابعاد (الإنتماء للوطن, القانونية, السياسية,الإقتصادية, الإجتماعية, الثقافية).
الفرض الثاني: توجد فروق دالة إحصائياً بين عينة الدراسة طبقاً للتخصص الأكاديمي (علمي- انساني) في التعرف على دور المؤسسات الإعلامية العراقية في تعزيز الشعور بالمواطنة من خلال الابعاد( الإنتماء للوطن, القانونية، السياسية، الإقتصادية، الإجتماعية، الثقافية).
الفرض الثالث: هل توجد علاقة ارتباطية دالة إحصائياًبين كثافة التعرضلوسائل الإعلام العراقيـــة ( قراءة , استماع, مشاهدة, تصفح)، ومتابعة موضوعات المواطنة من قبل عينة الدراسة.وتحقيقاً لأهداف الدراسة استخدم الباحث المنهج الوصفي في الدراسة, وكما اعتمد الباحث على الإستبانة، كأداة لجمع المعلومات والبيانات، التي تتعلق بمشكلة الدراسة, وتوصلت الدراسة الى اهم النتائج التالية:
وجود فروق دالة إحصائياً لصالح الاناث من عينة الدراسة على حساب الذكور في تقدير دور وسائل الإعلام العراقية في تعزيز الشعور بالمواطنة من خلال الابعاد ( الإنتماء للوطن, القانونية, السياسية, الإقتصادية, الإجتماعية, الثقافية)

الكلمات المفتاحية: المؤسسات الإعلامية، الشعور بالمواطنة، الشباب الجامعي، بحث مستل.
للمزيد اضغط هنا

قضايا المحاكمات الإعلامية في العراق بعد 2003م
(بحث مستل من رسالة ماجستير)
أ.م.د. شكرية كوكز خضر السراج *   بيداء سعدون مشكل الربيعي
كلية الإعلام ــ جامعة بغداد 
drshuqriah@comc.uobaghdad.edu.iq
المستخلص
قرر مجلس القضاء الأعلى في العراق في الثالث عشر من تموز عام2010م بتشكيل محكمة مختصة بقضايا النشر والإعلام ، وهذه المحكمة تنظُر في الشكاوى والدعاوى المتعلقة بالإعلام والنشر بجانبيها المدني والجزائي ، ويمثل قرار تأسيس المحكمة خطوة جديدة ومهمة يخطوها مجلس القضاء العراقي تلبية للتطور الهائل الذي شهده قطاع الإعلام عامة والصحافة خاصة بعد 2003 م .
وتتضمن دراستنا هذه محورين أساسيين الأول عن اهم جرائم النشر في التشريعات العراقية من جرائم التشهير والقذف والسب وجرائم الإهانة وجرائم الإفشاء والتضليل وجرائم التحريض .
فيما يتناول الثاني منها مسحاً تحليلياً للقضايا المنجزة أي التي حصلت على القرار القطعي في الحكم والبالغة (150) قضية .
وتوصلت الدراسة الى عدد من النتائج منها :
إن اهم القضايا الإعلامية التي نظرت فيها محكمة قضايا النشر والإعلام هي القضايا (الدعاوى) المدنية والقضايا الجزائية إذ تقدمت الأولى منها واكتسبت الدرجة القطعية في الحكم.
جريمتا التشهير القذف من أكثر الجرائم الإعلامية التي نظرت فيها  محكمة قضايا النشر والإعلام عن طريق الشكاوى أو الدعاوى التي قدمت إلى المحكمة المختصة.
سجلت الشخصية الإعلامية في مقدمة الشخصيات المقامة ضدها الدعاوى في محكمة قضايا النشر والإعلام.
إن القضايا المرفوعة في محكمة النشر والإعلام هي قضايا حقيقية ليست كيدية.

الكلمات المفتاحية: قضايا، المحاكمات الإعلامية، بحث مستل، العراق .
توظيف العلاقات العامة في بناء الوعي الأمني لمكافحة الإرهاب
دراسة مسحية للعاملين في المديرية العامة للعلاقات والإعلام في وزارة الداخلية
     وهو بحث مستل من رسالة ماجستير
 أ. م. د. باقر موسى جاسم     ليث عبد اللطيف عبد الغني
    كلية الإعلام / جامعة بغداد
             drbaqer@comc.uobaghdad.edu.iq


مستخلص البحث
    يهدف هذا البحث الى معرفة الدور الذي تقوم به العلاقات العامة في مجال التوعية الامنية بمخاطر الإرهاب ، وقد توجه البحث الى الموظفين في المديرية العامة للعلاقات والاعلام في وزارة الداخلية، وذلك على اساس ان من يقوم بالدور المهم في التوعية الأمنية هي المؤسسات الامنية ، وفي مقدمتها وزارة الداخلية كون هذه المديرية تكون مسؤولة عن كل المواضيع المتعلقة بتحقيق الامن للجمهور ، باستعمال علم العلاقات العامة ، كما يهدف هذا البحث الى معرفة الوظائف والأساليب والمصادر والوسائل الإتصالية ، التي تستعملها المديرية للــــتوعية الأمنية بمخاطر الإرهاب , وتحقيقا لأهداف البحث، فقد استخدم الباحث المنهج المسحي معتمدا على اداة الاستبانة كأداة للبحث، اذ قام الباحث بتصميم استمارة استبانة ، معتمدا على ما جاء في الاطار النظري للبحث، وتضمنت الاستبانة اربعة محاور ،هي :(محور البيانات الشخصية , ومحور اهداف العلاقات العامة في المؤسسات الأمنية ، ومحور وظائف العلاقات العامة في التوعية الأمنية بمخاطر الإرهاب، ومحور التوعية الأمنية بمخاطر الإرهاب في العلاقات العامة).

الكلمات المفتاحية: توظيف، العلاقات العامة، بحث مستل، الوعي الأمني، المديرية العامة، وزارة الداخلية .
للمزيد اضغط هنا